ألكسندر دوغين
من طالبٍ في علوم الطيران، انتقل ألكسندر دوغين إلى مجالات الفلسفة والعلوم السياسيّة والاجتماعيّة، وعُرفَ بأفكاره المتمحورة حول إعادة إنتاج الهويّة الحضاريّة والسياسيّة الروسيّة بعد انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991
بعد سقوط حكم الرئيس الروسيّ الأسبق بوريتس يلتسين، بدأ اسمه يبرز بالتوازي مع بروز اسم الرئيس فلاديمير بوتين، إلى درجةٍ دفعت كثيرين إلى وصف دوغين بأنّه عقل بوتين ومستشاره الأوّل. ينفي دوغين دائمًا صحة هذا التوصيف، رغم دعمه الكبير لبوتين. لكن في جميع الأحوال، ثمّة ترابط واضح بين الصعود الروسيّ في العقدين الأخيرين، بقيادة بوتين، وبين جزءٍ أساسيٍّ من أفكار دوغين
هذه الأفكار جعلت منه، عبر عشرات المؤلّفات، فيلسوفًا سياسيًّا يجرؤ على استشراف اقتراب نهاية النظام الدوليّ كما عرفه العالم بعد الحرب الباردة، نحو التعدديّة القطبيّة
تعدُّ "الأوراسيّة" و"النظرية السياسية الرابعة" من أبرز نظريّاته السياسيّة التي أنتجها، ويرى أنّ الزمن يقترب نحوها عبر الرجوع إلى القيم التقليديّة، وهذا ما يقاس عادةً بالعقود لا بالسنوات
كتابه