ثورة دونالد ترامب
ثورة دونالد ترامب
ثورة دونالد ترامب: قواعد القوى العظمى
مسافرًا بين الحقب السياسيّة الماضية والحاضر بكلّ ما فيه من تعقيدات عالميّة، يترقّب الفيلسوف السياسيّ الروسيّ ألكسندر دوغين بلوغ العالم مستقبلًا لا سلطة قاهرة فيه لمن يصفهم بالعولميّين الليبراليّين. نقطة التحوّل المهمّة نحو ذلك، كما يراها، ويعنون كتابه بها: ثورة دونالد ترامب.
ليس الرئيس الأميركيّ ثائرًا بالمعنى التقليديّ للكلمة، لكنّه، وفق ما يصوّره دوغين، قائد محافظ ومعادٍ لليبرالية ومنظومتها في الولايات المتحدة.
يتكرّر اسم الرئيس الأميركي كثيرًا في الكتاب، بين سطور نصٍّ سياسيٍّ يفكك "الترامبيّة"، ويجعلها جسر عبورٍ نحو تحقّق توصيف دوغين لحالة العالم بعد حروبه الأخيرة في أوكرانيا و"الشرق الأوسط": "فك الارتباط" بين عالمٍ يتشكّل بطموح القوة، وآخر لا يزال حاكمًا، يتمركز فيه الغرب كناظمٍ للعلاقات بين كل شيء، وليس السياسة فقط.
في قراءة دوغين لمستقبل العالم، تجد دول عديدة ومنظومات إيديولوجيّة، مكانتها على الجانب الرابح، شريطة أن تلاقي بعضها في منتصف الطريق. وشرط ذلك هو العودة إلى التقليديّة، على أن تبدأ هذه العودة من واشنطن، حيث يرى دوغين أن ترامب في معركةٍ كبيرةٍ مع خصومه في الداخل، ومع التجمعات السياسيّة العابرة للحدود. ومن هذه النقطة، يجد أن في روسيا، والصين، والهند، من يلاقي ترامب بوصفه انعكاسًا لصحوةٍ غربيّةٍ ضد الليبراليّة العالميّة.
ليس الكتاب من النوع الهادئ والمحايد، وليس نوستالجيا اشتراكيّة أو شيوعيّة. دوغين أبعد ما يكون عن ذلك. هو كتاب ينحاز مؤلّفه إلى أفكارٍ صراعيّة يؤسّس منها نظرته إلى خلاصٍ محتملٍ للعالم من هيمنة الغرب الليبراليّ، من دون أن يكون جازمًا في ذلك.
عن الكتاب
عن الكتاب
عنوان الكتا: ثورة دونالد ترامب
اسم المؤلف - الكسندر دوغين
النوع - سياسة
اللغة - عربية
الغلاف عادي
القياس ٢٤ - ١٦ سنتيمتر
الصفحات - 278
ر. د. م. ك : 9781918373028
الطبعة الأولى / السنة 2025
РЕВОЛЮЦИЯ ДОНАЛЬДА ТРАМПА Deprgex Beauxux ep Man
تم نشر هذه الترجمة لكتاب
РЕВОЛЮЦИЯ
ДОНАЛЬДА ТРАМПА ПОРЯДОК ВЕЛИКИХ
ДЕРЖАВ
بموجب اتفاق مع مؤلف الكتاب
عن الكاتب
عن الكاتب
ألكسندر دوغين
من طالبٍ في علوم الطيران، انتقل ألكسندر دوغين إلى مجالات الفلسفة والعلوم السياسيّة والاجتماعيّة، وعُرفَ بأفكاره المتمحورة حول إعادة إنتاج الهويّة الحضاريّة والسياسيّة الروسيّة بعد انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991
بعد سقوط حكم الرئيس الروسيّ الأسبق بوريتس يلتسين، بدأ اسمه يبرز بالتوازي مع بروز اسم الرئيس فلاديمير بوتين، إلى درجةٍ دفعت كثيرين إلى وصف دوغين بأنّه عقل بوتين ومستشاره الأوّل. ينفي دوغين دائمًا صحة هذا التوصيف، رغم دعمه الكبير لبوتين. لكن في جميع الأحوال، ثمّة ترابط واضح بين الصعود الروسيّ في العقدين الأخيرين، بقيادة بوتين، وبين جزءٍ أساسيٍّ من أفكار دوغين
هذه الأفكار جعلت منه، عبر عشرات المؤلّفات، فيلسوفًا سياسيًّا يجرؤ على استشراف اقتراب نهاية النظام الدوليّ كما عرفه العالم بعد الحرب الباردة، نحو التعدديّة القطبيّة
تعدُّ "الأوراسيّة" و"النظرية السياسية الرابعة" من أبرز نظريّاته السياسيّة التي أنتجها، ويرى أنّ الزمن يقترب نحوها عبر الرجوع إلى القيم التقليديّة، وهذا ما يقاس عادةً بالعقود لا بالسنوات.
Couldn't load pickup availability
Share
