Skip to product information
1 of 2

الزلزال

الزلزال

Regular price $18.00 USD
Regular price Sale price $18.00 USD
Sale Sold out

يدقّ الكتاب ناقوس الخطر بشأن مستقبل البشرية والنظام العالمي في العقود الأخيرة، حيث يعتبر رئيس الوزراء التركي الأسبق أحمد داوُد أوغلو أنّ العالم بعد سقوط الاتحاد السوفياتي شهد مجموعة من الزلازل، أدّت إلى إضعاف النظام العالمي والدول الوطنية، وأوصلت العالم إلى واقع مفصلي تحتاج فيه البشرية لاختيار سبيلها للنجاة

وكان أوّل هذه الزلازل جيوسياسيًا، هو سقوط الاتحاد السوفياتي عام 1991، ثم الزلزال الأمني في 11 أيلول / سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، وما تبعه من هزّات تمثّلت بحربين شنّهما الأميركيون على أفغانستان ثمّ العراق. وكان الزلزال الثالث هو الأزمة الاقتصادية العالمية عام 2008، لتتبعها ثورات الربيع العربي مطلع عام 2011 كزلزال بُنيويّ

"دائمًا ما يستحقّ داوُد أوغلو الانصات إليه بانتباه. لقد أضفى عمقًا على الرؤية التركية للتحدّيات الاقليمية والعالمية التي تواجه بلاده، ونجح كما دائمًا بوضع الأحداث في إطارٍ طَموحٍ فكريًّا. هذا كتاب يجب قراءته"

- كارل بيلت، الرئيس المشارك للمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية ورئيس وزراء السويد السابق

"كتب داوُد أوغلو نقدًا متحدّيًا، وردًّا ثوريًا بأفكاره الأصيلة تجاه ما يصفه باللا نظام العالمي في عالمنا اليوم. يقدّم كتاب الزلزال تأريخًا موسّعًا لدور العَوْلمة، ويتناول في نفس الوقت ماهيّة الأخطاء التي حصلت، ويضع خطة عمل مفصّلة لأجل تغيير هذا الدور"

- جون ل. إسبوسيتو، جامعة جورج تاون، بروفيسور الدين والعلاقات الدولية

كتاب الزلزال مؤلَّفٌ محوري يجب أن يقرأه جميع المهتمّين بإنقاذ عالمنا من الحرب والكوارث البيئية

- سيلسو أموريم، وزير خارجية البرازيل السابق

عن الكتاب

عنوان الكتاب: الزلزال

النظام العالمي

بين الشعبوية والديموقراطية

اسم المؤلف - أحمد داؤد أوغلو

النوع - جيوسياسة

اللغة - عربي

الغلاف - عادي

القياس ٢٤ - ١٦ سنتيمتر

عدد الصفحات: 464

ر.د. م. ك : 9798899712029

الطبعة الأولى / السنة 2025

AHMET DAVUTOĞLU

Distemik Deprem Dünyave

عن الكاتب

رسم أحمد داوُد أوغلو حياته المهنية متنقّلًا بين مسارَيْن: أكاديميّ وسياسيّ. تقلّد أرفع المناصب في الحياة السياسية التركية، وصنّفته مجلّة "فورين بوليسي" عام 2012 واحدًا من أهمّ 100 شخصية فكرية في العالم، وأحد أهمّ العقول التي وقفت وراء نهضة تركيا الحديثة. دخل داوُد أوغلو معترك السياسة عام 2002 بصفته سفيرًا ومستشارًا لرئيس الوزراء التركي رجب طيّب أردوغان، لغاية الأوّل من أيار/ مايو 2009، حيث تولّى بعد ذلك حقيبة وزارة الخارجية حتى عام 2014، ليشغل بعدها منصبَيْ رئيس وزراء تركيا ورئيس حزب العدالة والتنمية ما بين آب / أغسطس 2014 وأيار / مايو 2016


عاد داوُد أوغلو مجدّدًا إلى الأكاديميا مصقولًا بتجربته السياسية، من دون أن ينقطع عنها. ولعلّ الفترة ما بين 13 أيلول/ سبتمبر 2019 - تاريخ استقالته من حزب العدالة والتنمية - حتى نشر هذا الكتاب، كانت واحدة من الفترات المحوريّة في حياته السياسيّة. فهو خرج من الحزب الحاكم وأعلن تأسيس "حزب المستقبل"، وأصدر عام 2020 كتابه: "الزلزال"، باللغتين التركية والانكليزية


وكما عارض في كتابه نظرية "نهاية التاريخ" بالنسبة للبشرية، يعارض داوُد أوغلو التنبّؤ بوجهته المهنية النهائية قائلًا: "إذا عُرِف الهدف النهائي، لا معنى لحماسة وطاقة الحياة القائمة على المفاجآت. بل ربما كان أهمّ شيء يَسْعَدُ الانسانُ بعدم معرفته هو وجهته النهائية. ما أعلمه يقينًا، هو أنه لا مستقبلي الشخصي، ولا مستقبل البشرية سيكونان حياة يسيرة

View full details